الشيخ عباس القمي

228

الكنى والألقاب

الحمد لله لا شريك له * من لم يقلها لنفسه ظلما وكان يذكر دين إبراهيم عليه السلام والحنيفية ويصوم ويستغفر ويتوقى أشياء لغوا فيها ، ووفد على رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى * ويتلو كتابا كالمجرة نشرا الأبيات وكان البابغة علوي الرأي ، خرج بعد رسول الله صلى الله عليه وآله مع أمير المؤمنين عليه السلام إلى صفين . . الخ . ( النابغة الذبياني ) أبو أمامة زياد بن معاوية الذي حكي انه كان من اشراف الشعراء من أصحاب المعلقات ، وكان يفد على النعمان ، وكان خاصا به ، وجمع من عطاياه ثروة كاملة ، وله منزلة كبرى عند شعراء عصره فإذا جاء عكاظ ضربوا له في سوقها قبة من جلد وجاء الشعراء ينشدون أشعارهم . وأول من أنشده الأعشى ، ثم حسان ، ثم الخنساء وهذا شرف لم ينله أحد من الشعراء سواه . توفى على الجاهلية ، ولم يدرك الاسلام ، وكان الجعدي أسن منه ، كان مع المنذر بن محرق ، والذبياني كان مع النعمان بن المنذر بن محرق . قال الفيروزآبادي : النابغة الرجل العظيم الشأن ، والنوابغ الشعراء زياد ابن معاوية الذبياني وقيس بن عبد الله الجعدي وعبد الله بن المخارق الشيباني ، ويزيد بن أبان الحارثي وهو نابغة بني الديان ، والنابغة بن لأي الغنوي والحارث بن بكر اليربوعي ، والحارث بن عدوان التغلبي ، والنابغة العدواني ولم يسم إنتهى ، وذبيان : بالضم والكسر وسكون الموحدة قبيلة منهم النابغة المذكور .